عندما نتحدث على سياسة ناجحة لفرق أوروبية لا بد أن نذكر برشلونة الذي إعتمد على لاعبيه المتكونين في " لامسيا " و نحت معهم ألقابا اختلفت أشكالها بإختلاف أسماها في سنوات هي الأفضل في تاريخ الفريق الكاتالوني ..
فريق عود جماهيره العريضة بمتعة ال " تيكي تاكا " التي رأت النور مع " كرويف " و نضجت مع " ريكارد " وبلغت ذروتها مع " غوارديولا " لتبدأ في التلاشي مع " مارتينو " و تندثر مع " إنريكي " .. وبين هذا وذاك أرقام كانت فصلا على نجاح مدرب من عدمه في قيادة نجوم البارسا .. و المدرب " لويس إنريكي " يحتل في قائمة من 64 مدربا مروا على البيت الكاتالوني ، يحتل المركز الثالث كأكثر المدربين تحقيقا للألقاب برصيد بلغ 8 ألقاب في ثلاث سنوات .. و يأتي إبن " خيخون " وراء المتصدر " غوارديولا " ب 14 لقب في 4 سنوات و العبقري " كرويف " ب 11 لقب في 8 سنوات ..
ما حصده رجل " الريمونتادا " لم يكن له وقع كبير في قلوب عشاق برشلونة حيث انقسموا بين مؤيد ومعارض لنهجه التكتيكي ليواجه صعوبات عديدة في التعامل مع الأزمات وخاصة في هذا الموسم حيث أتفق المحللون إنه إن لم يكن هناك ثلاثي ال MSN لما كان البارسا وصيفا لليغا ، منافسا في ربع نهائي كأس الأذنين وطرفة في نهائي كأس الملك ..
إنريكي أصر في عديد المناسبات في اشراك لاعبين تعددت هفواتهم وتسببت في تراجع أداء الفريق بأكمله وضياع العديد من المباريات ولكن اللوتشو بقي صامدا وجعل من قولة " فيكتور كيم " سلاحا يواجه به العقبات و مفادها : " حتى لو سقطت على وجهك فالمهم أنك مازلت تتقدم إلى الأمام .. "
