حقيقة شركات الأدوية العالمية : مقال مفيد جدا



-يمكننا أن نعالج تقريبا أي سرطان في الحال. ان المعلومات توجد لدى معهد روكفلر و قد تنشر اذا ما قرروا ذلك - الدكتور ريتشارد داي سنة 1969
تجني شركات الأدوية الكبرى ملايير من الدولارات كأرباح من الأدوية التي تصنعها و الذي أصبح مكشوفا الآن أن جزءا مهما منها هي أدوية تضر أكثر مما تنفع بما تحتوي من سموم و مواد كيماوية لا تتماشى مع طبيعة الجسم البشري..ان هذه الشركات تنظر الى أجساد البشر نظرة ميكانيكية دون مراعاة أن الجسم البشري يحب ما هو طبيعي و لا ينسجم مع ما هو صناعي. كما تقوم شركات الأدوية العالمية بالضغط من أجل التأثير على الأبحاث العلمية لصالحها و في هذا الصدد يقول الكاتب الأمريكي جيمس ريدفيلد

يبدو أن دعم الشركات الكبرى للمعاهد الطبية يحول الفيزيائيين الى مندوبي مبيعات يفوزون برحلات من أجل الدفع بعقاقير واحدة تلو الأخرى
و تعد شركات الأدوية الكبرى من أغنى المؤسسات في العالم حيث تبلغ مبيعات الأدوية أكثر من تريليون دولار في السنة مستفيدة من الأوبئة المفتعلة و من أدوية الأمراض الخطيرة و المزمنة الباهظة الثمن. القاعدة تقول القليل من السم دواء و الكثير من الدواء سم. بالفعل فان من يتناول الأدوية بصفة دائمة تصاب كبده بالتسمم مع الوقت مما يؤثر تأثيرا جذريا على صحته العامة و جهازه الهضمي بصفة خاصة
ان الأمراض ما هي الا انذارات على نظام حياة خاطئ و بالتالي فهي ليست مجرد أعطال في الجسم تحتاج الى الدواء و انتهى الأمر. بل هي رسائل الى الشخص حتى يعيش بطريقة صحية




ان شركات الأدوية العالمية لا تهتم بصحة الناس بقدر ما تهتم بالمال. و لا تهتم بالأمراض الخطيرة فعلا مثل السرطان الذي أصبح يقتل واحدا من كل أربعة أشخاص في بعض الدول و تدعم العلاجات الكيماوية للسرطان التي تزيد الجسم تخريبا حيث أن معظم من يخضع لهاته العلاجات لا يعيش سوى فترة قصيرة ثم ما يلبث أن يموت
و كل من يريد نشر علاج طبيعي للأمراض فانه يحارب من هاته الشركات بدعوى أنه يزدري الطب و يخدع الناس. و تقوم هاته الشركات بانفاق الملايين من الدولارات من أجل الضغط على المسؤولين و شراء ذممهم. و بعض المقالات التي نجدها في المنشورات الطبية بقلم أطباء هي في الحقيقة من انتاج شركات الأدوية التي تقوم بارشاء الأطباء من أجل أن يصمتوا و يتركوها تكتب بأسمائهم الشخصية
تصرف الصناعة الدوائية في الولايات المتحدة على الاعلانات و التسويق ضعف ما تصرفه على البحث و التطوير العلمي. و لذلك يتابع مشاهدو التلفاز في الولايات المتحدة أكثر من 16 ساعة من اعلانات الأدوية في السنة أي أكثر من الوقت الذي يقضيه معظم المواطنين في السينما. و يصرف الأمريكيون حوالي 200 مليار دولار سنويا على العقاقير
فيزر شركة الأدوية الأولى عالميا في المبيعات هي التي ابتكرت الفياغرا العقار الخطير ضد الضعف الجنسي و الذي تسبب في موت عدة أشخاص حول العالم كونه يؤثر سلبيا على صحة القلب
الدكتورة مارسيا انجل و التي شاركت لأكثر من عقدين في جريدة نيو انغلند الطبية تكشف في كتابها حقيقة شركات العقاقير - كيف تخدعنا و ماذا نفعل بخصوصها كيف تحولت هذه الشركات من دورها الأصلي و هو ابتكار و تصنيع الأدوية النافعة الى ماكينات تسويقية ضخمة هدفها مراكمة الأرباح





إرسال تعليق

أحدث أقدم

ADVERTISEMENT

ADVERTISEMENT

نموذج الاتصال